بدون عنوان ( كلاكيت ثاني مرة )

* في 1937: بينما كان المصريون يهتفون لفاروق (ويكا يا ويكا هات أمك من أمريكا ) تنديدا بالسلوك المستهتر للأسرة المالكة ممثلة في "نازلي" وولدها كان "البنا" يكتب مقالا عن الملك فيصفه بأنه "ضم القرآن إلى قلبه ومزج به روحه"، وأن صلاح المسلمين في كل الأرض سيكون على يديه "وأكبر الظن أن الأمنية الفاضلة ستصير حقيقة ماثلة، وأن الله قد اختار الملك فاروق لتحقيقها ، فعلى بركة الله يا جلالة الملك ومن ورائك أخلص جنودك"



 في نفس العام طالب مصطفى النحاس بالحد من نفوذ الملك الغير دستوري على مؤسسات الدولة وخرجت جموع المصريين تهتف "الشعب مع النحاس"، فخرجت مظاهرات إخوانية تهتف "الله مع الملك"[


* في 1938: الشيخ "حسن البنا" يصف فاروق بأمير المؤمنين مباشرة في مقال بعنوان "الفاروق يحيي سنة الخلفاء الراشدين"[5] مكررا التشبيه بالفاروق عمر ضمنيا.

* في 1946: جاء "إسماعيل صدقي" صديق بريطانيا للوزارة رغم أنف الحركة الوطنية، فهو الرجل الذي قتل الطلاب بالرصاص في مظاهرات1930 واشتهر بصداقته للصهاينة وعلاقته ببلفور شخصيا، فوقف القيادي الطلابي الإخواني "مصطفى مؤمن" في جامعة القاهرة في مؤتمر تأييد لصدقي يقول "واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد، وكان رسولا نبيا"[6]، صدق الله العظيم وكذب من وضع الآية في غير موضعها.


* في 1952: قبيل الثورة والبلاد تغلي زار المرشد "حسن الهضيبي" الملك[7] مؤكدا ولاء الجماعة وبعدها عن كل القوى الثورية المناهضة له كما جاء في توقيعه في سجل التشريفات بتاريخ ۲٥/٥/۱٩٥۲م بعبارته "نرفع فروض الولاء للملك المفدى ونستنكر الصيحات التي تعالت ضد أعتابكم السامية، ونؤكد بعد الإخوان المسلمين كل البعد عنها"
 هذا هو الفصيل الذي ادعى أن ثورة يوليو كانت ثورته , وان عبد الناصر كان أخوانيا


* في 1971: شهر عسل جديد بين الإخوان والسلطة ممثلة في "السادات" وبوساطة من "فيصل بن عبد العزيز" بعد لقاء قيادات الخارج برئاسة "سعيد رمضان"
[9] وقيادات الداخل برئاسة "عمر التلمساني" في استراحة جناكليس[10] والتي أوجز التلمساني فحواها ولخص علاقتهم بالسادات بقوله "تقدم مني الكلام عن موقف السادات من الإخوان المسلمين، قلت إنه أخرج الإخوان من المعتقلات، وأنه ترك لهم جانبا كبيرا من الحرية في التنقل وإقامة الاحتفالات الإخوانية في المناسبات الدينية، وقد استقبل الإخوان كل ذلك بالحمد والثناء"[11]، هكذا رأوا السادات.

* في 1978: بايع "مأمون الهضيبي" ومعه أعضاء مجلس الشعب عن الإخوان الرئيس المخلوع "مبارك" في محاولة للتقرب من النظام وسجلت المبايعة في مضبطة الجلسة.


* في 2004: المرشد "مهدي عاكف" في برقية لمبارك خلال رحلة علاجه الأولى بألمانيا[12] " في هذا الوقت الذي تواجه فيه مصرُ وأمتُنا العربيةُ والإسلاميةُ تحدياتٍ كبيرةً تستهدف أمنَها واستقرارها وسلامتها، والتي تحتاج إلى يقظةِ وانتباهِ وتضافرِ جميع القوى وتكاتفِ كلِّ الجهودِ، نسألُ اللهَ تعالى أن يمنَّ على سيادتِكم بالشفاءِ العاجلِ، وأن يُتمَّ عليكم نعمةَ الصحةِ والعافيةِ، وأن تعودوا إلى مصر وأنتم في خيرِ حالٍ، وأن يهيِّئ اللَّهُ لكُم ولمصرَ وللأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ السلامةَ من كل سوءٍ.. مع قبول وافرِ التحيةِ وفائقِ الاحترامِ" ولا يقولن قائل أن هذا نبل، فهل بارك الإخوان لكل من شفاه الله ليباركوا للطاغية بالشفاء؟ من الإسلام عدم التشفي في مرض ولكن ليس منه اتخاذ المرض وسيلة للتقرب من السلطان


* في 2005: أعلن المرشد العام "مهدي عاكف" تأييد الجماعة لترشيح مبارك لولاية جديدة وتمنى أن يلتقي به ويتحدث معه في حوار له مع مجلة آخر ساعة[14] لم تكذبه الجماعة

* في 2009: المرشد "مهدي عاكف" يعلق على ترشيح "جمال مبارك" بأن عليه أن يترك قصر والده لو قرر ترشيح نفسه للرئاسة[15]، يعني مفيش مشكلة في المبدأ، ولو كان موقفهم تغير بعد انتخابات ۲۰۱۰ والكتف غير القانوني الذي وجه لهم فيها، فقال المرشد السابق أن ترشيحه مرفوض بالثلاثة



* في 2010: المرشد العام الدكتور "محمد بديع" في برنامج العاشرة مساء[16] يقول "مبارك أب لكل المصريين والمصريين عاوزين حقهم من أبوهم" في كلمة صادمة للرأي العام وقته


ليست هناك تعليقات: